Thursday, February 5, 2009

أرحنا بها يا بلال



أرحنـا بها يا بـلال...مقولة المصطفى صلى الله عليه وسلم..لطالما لامست أذني هذه الكلمات ككلمات! ولكني لم أعرف لها معنا حقيقيا إلا في آخر عمرة أديتها في 2009\1\29

الجميع في الحرم يتوافدون إليه..للتذلل بين يدي الله عزوجل..يطلبون الهدايه والستر والعفاف والغنى والصحه والعافية، والمعافاة الدائمة..كلٌ يتذلل للمولى بحاجته، ويروحون عن أنفسهم في أطهر بقاع الأرض..منهم من يُحمل على الأكتاف ليصلّى عليه عليه آخر مرة و إلى الله المصير
يحين وقت الأذان..ويصدح صوت الحق في سماء مكة المكرمة "الله أكبـر..الله أكبر" ..تنهيدة عجيبة..استوقفني هذا الصوت الذي يلي تكبيرة الأاذان مباشرة..تنهيدة لا تنم عن حزن ولا هم..وإنما عن شيئ أزاح ذلك الهم وأعلن راحة عباد الله..تلك هي الراحة التي حدثنا عنها رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم..أجواء روحانيه، يخشع لها القلب وتدمع لها الأعين..منظر مهيب، يرسل الانسان في جولة على ما فرط من عمره، وفرصة لتصحيح ذلك بما أن في العمر بقي يوم


© Fatima Zu.

0 comments:

Post a Comment